مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٠ - الحادي و العشرون و ثلاثمائة إخباره
الحادي و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ ميثم التمّار يقتل
٤٦٩- السيّد الرضي في الخصائص: بإسناد إلى ابن ميثم التمّار [١]، قال:
سمعت أبي [٢] يقول: دعاني أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يوما، فقال لي: يا ميثم كيف [أنت] [٣] إذا دعاك دعيّ بني اميّة عبيد اللّه بن زياد إلى البراءة منّي؟ قلت: إذا و اللّه أصبر، و ذلك في اللّه قليل.
قال: يا ميثم، إذا تكون معي في درجتي.
فكان ميثم يمرّ بعريف [٤] قومه فيقول: يا فلان كأنّي بك قد دعاك دعيّ بني اميّة و ابن دعيّها فيطلبني منك، فتقول هو بمكّة، فيقول: لا أدري ما تقول، و لا بدّ لك أن تأتي به، فتخرج إلى القادسيّة فتقيم بها أيّاما، فإذا قدمت عليك ذهبت [٥] بي إليه حتى يقتلني على باب دار عمرو بن حريث [٦]، فإذا كان اليوم الثالث ابتدر من منخريّ دم عبيط.
[قال:] [٧] و كان ميثم يمرّ في السبخة بنخلة فيضرب بيده عليها، و يقول:
[١] هو عمران بن ميثم التمّار الأسدي من أصحاب السجّاد و الصادقين- (عليهم السلام)- وثّقه النجاشي، و قد يقال: صالح بن ميثم. «معجم الرجال».
[٢] ميثم بن يحيى التمّار من أجلّة أصحاب عليّ- (عليه السلام)- و من الأركان التابعين و من أصحاب أمير المؤمنين- (عليهم السلام)- قتل في حبّ عليّ و أولاده- (عليهم السلام)- صلبه الدعيّ بن الدعيّ:
عبيد اللّه بن زياد بن أبيه- لعنه اللّه- و كان الباقر- (عليه السلام)- يحبّه حبّا شديدا. «معجم الرجال».
[٣] من المصدر.
[٤] العريف: العالم بالشيء. من يعرّف أصحابه، القيّم بأمر القوم.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: قدمت.
[٦] عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، مات بالكوفة سنة: ٨٥، ولى إمرة الكوفة لزياد ثمّ لابنه: عبيد اللّه. «الإصابة و اسد الغابة».
[٧] من المصدر.