مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
نادى عليّ بأمر [١]لست أجهله * * * قد كان عمر أبيك الحقّ مذ حين [٢]
فقلت حسبك من لومي أبا حسن * * * فبعض ما قلته اليوم يكفيني
اخترت عارا على نار مؤجّجة [٣] * * * أنّى يقوم لها خلق من الطين
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد * * * و من مغالطة البغضان إلى اللّين [٤]
ثم حمل [عليّ] [٥]- (عليه السلام)- على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ اخذت المرأة فحملت إلى قصر بني خلف [٦]، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميّين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ [أهل] [٧] البصرة، فدخلنا إليه و سلّمنا عليه، و قلنا (له) [٨]: إنّك قاتلت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ببدر و احد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين! فقال: و اللّه لقد سمعت [من] [٩] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول [١٠]: إنّك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين [بعدي] [١١] مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قلنا: اللّه إنّك
[١] في المصدر: بصوت.
[٢] في المصدر: من.
[٣] أجّت النار تؤجّ بالضمّ أجيجا: توقّدت. «المصباح المنير».
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و من مخالطة البغضاء إلى اللين، و في البحار: و من مغالظة البغضا إلى الكين.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ابيّ بن خلف.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر.
[١٠] في المصدر: يقول لعليّ- (عليه السلام)-، و هو ينافي سياق الكلام لأنّ الخطاب على الظاهر إنّما هو لأبي أيّوب.
[١١] من البحار.