مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠ - التاسع و الخمسون و مائتان الثعبان الذي أتى له و هو
صبرا أبا عبد اللّه بشاطئ الفرات، ثمّ بكى و قال: هذا [و اللّه] [١] مناخ القوم و محطّ رحالهم [٢].
قلت: سيأتي إن شاء اللّه تعالى في ذلك روايات منه- (عليه السلام)- في هذا المعنى بزيادة في موضع آخر.
الثامن و الخمسون و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بأنّ معاوية تجتمع عليه الامّة
٣٨٣- البرسي: انّه- (عليه السلام)- قال بصفّين و قد سمع الغوغاء يقولون: قتل معاوية، فقال: ما قتل و لا يقتل حتى تجتمع عليه الامّة [٣].
التاسع و الخمسون و مائتان الثعبان الذي أتى له و هو- (عليه السلام)- على المنبر
٣٨٤- البرسي: قال: روى القاضي بن شاذان، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- قال: كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس، فجاء ثعبان ينفخ في الناس و هم يتحاودون [٤] عنه، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: وسّعوا له، فأقبل حتى رقى المنبر [٥]، و الناس ينظرون إليه، ثمّ قبّل أقدام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و جعل يتمرّغ عليها، و نفخ ثلاث نفخات، ثمّ نزل و انساب، و لم يقطع أمير المؤمنين الخطبة، فسألوه عن ذلك، فقال:
هذا رجل من الجنّ ذكر انّ ولده قتله رجل من الأنصار اسمه جابر بن سميع عن خفان من غير أن يتعرّض له بسوء، و قد استوهبت دم ولده، فقام إليه رجل طويل بين الناس فقال: أنا [الرجل] [٦] الذي قتلت الحيّة في المكان المشار إليه، و إنّي منذ قتلتها لا أقدر [أن] [٧] أستقرّ في مكان من الصياح و الصراخ فهربت إلى الجامع
[١] من المصدر.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ٧٦.
[٣] مشارق أنوار اليقين: ٧٦.
[٤] حاد عنه: مال.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: على المنبر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.