مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - التاسع و الأربعمائة تسمية الخضر
قلت: لبّيك يا أمير المؤمنين.
قال: فسوف يأتي ولدي الحسن من هذا الكور [١]، و معه عشرة آلاف فارس و راجل، لا يزيد فارس و لا ينقص فارس [٢].
قال ابن عبّاس: فما أطلنا [٣] الحسن- (عليه السلام)- بالجند لم يكن لي همّة إلّا مسألة الكاتب: عن [٤] كمّيّة الجند، فقال [لي] [٥]: عشرة آلاف فارس و راجل [لا ينقص واحدا و لا يزيد واحدا] [٦].
قال: فعلمت أنّ ذلك (العلم) [٧] من تلك الأبواب التي علّمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [٨].
التاسع و الأربعمائة تسمية الخضر- (عليه السلام)- له يا أمير المؤمنين
٥٨٠- المفيد في أماليه: قال: أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين، قال:
حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد الصوليّ [٩]، قال: حدّثنا عبد العزير بن يحيى الجلودي، قال: حدّثنا الحسين بن حميد، قال: حدّثنا مخول بن إبراهيم، قال:
[١] في الروضة و البحار: في هذا اليوم.
[٢] في البحار: لا ينقص واحدا و لا يزيد واحدا.
[٣] في البحار: فلمّا وصل.
[٤] في الروضة و البحار: كم.
[٥] من المصدرين و البحار.
[٦] من البحار، و في الروضة: لا يزيد فارس و لا ينقص فارس.
[٧] ليس في المصدرين و البحار.
[٨] الفضائل: ١٠٢، الروضة: ٥ (مخطوط) و عنهما البحار: ٤١/ ٣٢٨ ح ٤٩.
[٩] أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصوليّ، بصريّ، صحب الجلّودي عمره، و قدم بغداد سنة: ٣٥٣، و سمع الناس منه، و كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته «رجال النجاشي».