مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٩ - الحادي و الستّون و ثلاثمائة إخباره
و قلوبهم متفرّقة، فإنّما [١] الناس ثلاث: زاهد، و راغب، و صابر؛ أمّا الزاهد فلا يفرح بالدنيا [٢] إذا أتته، و لا يحزن [عليها] [٣] إذا فاتته؛ و أمّا الصابر فيتمنّاها بقلبه، فإذا أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لعلمه بسوء العاقبة؛ و أمّا الراغب فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.
[ثمّ] [٤] قال: يا أمير المؤمنين، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: ينظر إلى (وليّ اللّه فيتولّاه، و إلى عدوّ اللّه) [٥] فيتبرّأ منه و إن كان حميما قريبا.
قال: صدقت و اللّه، يا أمير المؤمنين، ثمّ غاب فلم ير، [فطلبه الناس فلم يجدوه، فتبسم عليّ- (عليه السلام)- على المنبر] [٦] فقال: [مالكم] [٧] هذا أخي الخضر- (عليه السلام)- [٨].
الحادي و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بحال خولة أمّ محمد ابن الحنفيّة
٥٢٠- كتاب سير الصحابة [٩]: أخبرنا أبو عبد اللّه البصري، قال: حدّثني عبد اللّه بن هشام، عن الكلبي، قال: أخبرني ميمون بن صعب الكلبي، قال:
[١] في البحار: شتّى فإنّ.
[٢] فى البحار: بشيء بالدنيا.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] بدل ما بين القوسين في البحار: ما أوجب اللّه عليه من حقّه فيتولّاه و ينظر إلى ما خالفه.
[٦] من البحار.
[٧] من البحار.
[٨] الاحتجاج: ٢٥٨ و عنه البحار: ١٠/ ١١٩ و عن توحيد الصدوق- (رحمه الله)-: ٣٠٦، و أماليه:
٢٨٢، و اختصاص المفيد: ٢٣٦ باختلاف.
[٩] كتاب سير الصحابة و الزهّاد و العلماء العبّاد لأبي محمد عبد اللّه سلّام بن محمد الخوارزمي الأندرسقاني، أخذه من مائة مجلّد. «كشف الظنون». و لم نعثر على الكتاب.