مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - الثامن و السبعون و مائتان خبر الأسود الذي قطع يده أمير المؤمنين
ثمّ قال- (عليه السلام)-: رزقك اللّه في كلّ أربعين يوما شربة من الماء، و مأواك القفار و البراري، هذا جزاء من أعار [١] طرفه و قلبه و فرجه، ثمّ ولّى و تلا وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [٢].
(قال: ثمّ) [٣] قال عمّار: ثمّ جعل- (عليه السلام)- يقول شعرا:
يقول قلبي لطرفي * * * أ أنت كنت الدليلا
فقال طرفي لقلبي * * * أ أنت كنت الرسولا
فقلت كفّا جميعا * * * تركتماني قتيلا [٤]
الثامن و السبعون و مائتان خبر الأسود الذي قطع يده أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ثمّ ركّبها و جبرت
٤٠٣- البرسي: بالإسناد و غيره، يرفعه، عن الأصبغ بن نباتة أنّه قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و هو يقضي بين الناس إذ أقبل [٥] جماعة و معهم أسود مشدود الأكتاف، فقالوا: هذا سارق يا أمير المؤمنين، فقال- (عليه السلام)-: يا أسود سرقت؟ قال: نعم، يا أمير المؤمنين، قال [له] [٦]: ثكلتك امّك، إن قلتها ثانية قطعت يدك، سرقت؟ قال: نعم [يا مولاي] [٧]. قال: ويلك انظر ما ذا تقول، سرقت؟ قال: نعم [يا مولاي] [٨]، فعند ذلك قال- (عليه السلام)-:
[١] في المصدر: أعاد.
[٢] البقرة: ٦٥- ٦٦.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] عيون المعجزات: ٣٩- ٤٠.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أقبلوا، و في البحار: جاءوه.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من البحار.
[٨] من البحار.