مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠ - الحادي و السبعون و مائتان ما أخرجه
و سقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى؟ و هبط سور سرانديل [١]؟
و فقد ديّان [٢] اليهود؟ و هاج النمل بوادي النمل، و سعد [٣] سبعون ألف عالم؟
و ولد في كلّ عالم سبعون ألف، و الليلة يموت مثلهم؟ فقال: لا أعلم.
فقال: أ عالم أنت بالشهب [٤] الخرس و الأنجم؟ و الشمس ذوات [٥] الذوائب التي تطلع مع الأنوار و تغيب مع الأسحار؟ فقال: لا أعلم؟
فقال: أ عالم أنت بطلوع النجمين اللذين ما طلعا إلّا عن مكيدة، و لا غربا [٦] إلّا عن مصيبة، و إنّهما [٧] طلعا و غربا فقتل قابيل هابيل، و لا يظهران إلّا لخراب الدنيا؟ فقال: لا أعلم.
فقال: إذا كان طريق السماء لا تعلمها، فأنا [٨] أسألك عن قريب، فاخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن و الأيسر من المنافع و المضارّ؟ فقال: إنّي في علم الأرض أقصر منّي في علم السماء! فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن، فخرج كنز من ذهب، ثمّ [أمر أن] [٩] يحفر تحت الحافر الأيسر، فخرج أفعى فتعلّق (بعنق) [١٠] الحكيم، فصاح: يا مولاي الأمان. فقال: الأمان بالإيمان، فقال: لاطيلنّ لك الركوع و السجود. فقال: سمعت [خيرا] [١١] فقل خيرا، اسجد للّه و تضرّع [١٢] بي إليه.
[١] كذا في البحار، و في الأصل: سردنديل، و في المصدر: كرنديب.
[٢] كذا في البحار، و في المصدر: ربان، و في الأصل: قعدريّان.
[٣] في المصدر: صعد.
[٤] كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: بالأشهر.
[٥] في البحار: ذات.
[٦] في المصدر: و لا غابا.
[٧] كذا في البحار، و في الأصل: و إنّما. و في المصدر: طلعا غربا.
[٨] في المصدر: إذا كنت لا تعلم طرق الدنيا، فإنّي.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] من المصدر و البحار.
[١٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و تطوّع، و في البحار: و اضرع.