مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٨ - الرابع و التسعون و ثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه
قال: نعم.
(قال:) [١] فادفعه إليّ فابلغه تجعل لي ما تجعل لمن تبعثه، فقد عرفت صحبتي.
قال: فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: خذ طريق الكرخة [٢].
الرابع و التسعون و ثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه- (عليه السلام)- كلبا
٥٥٨- ثاقب المناقب: عن محمّد بن عمر الواقدي، قال: كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم و حضره الشافعي، و كان هاشميّا [٣] يقعد إلى جنبه، و حضر محمّد بن الحسن و أبو يوسف فقعدا بين يديه، و غصّ المجلس بأهله، فيهم سبعون رجلا من أهل العلم، كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع.
قال الواقدي: فدخلت في آخر الناس، فقال الرشيد: لم تأخّرت؟
فقلت: ما كان لإضاعة حقّ، و لكنّي شغلت بشغل عاقني عمّا أحببت.
قال: فقرّبني حتى أجلسني بين يديه، و قد خاض الناس في كلّ فنّ من العلم، فقال الرشيد للشافعي: يا ابن عمّي، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب؟
فقال: أربعمائة حديث و أكثر.
فقال له: قل و لا تخف.
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] الثاقب في المناقب: ٢٧٥ ح ٢٤١.
و قد تقدّم عن بصائر الدرجات في معجزة: ٣٧٢ مع تخريجاته.
[٣] قد أسلفنا أنه لم يكن من الهاشميّين، بل يلتقي مع بني هاشم في أب قبل هاشم.