مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٠ - الثالث و التسعون و مائتان تسكين الزلزلة على عهد عمر بن الخطّاب
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها- فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها [١] إيّاي تحدّث [٢].
الثالث و التسعون و مائتان تسكين الزلزلة على عهد عمر بن الخطّاب
٤٢٤- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: عن أبي عليّ الحسن ابن محمد بن جمهور العمّي [٣]، قال: حدّثني الحسن بن عبد الرحيم التمّار، قال:
انصرفت من مجلس بعض الفقهاء فمررت على سليمان الشاذكوني [٤]، فقال لي:
من أين جئت؟ فقلت: جئت من مجلس فلان (يعني واضع كتاب الواحدة) [٥] فقال لي: ما ذا قوله [٦] فيه؟ فقلت شيء من فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال: و اللّه لأحدّثنك بفضيلة حدّثني بها قرشي، عن قرشي إلى أن بلغ ستّة نفر [منهم] [٧].
ثمّ قال: رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطّاب فضجّ أهل المدينة من ذلك، فخرج عمر و أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يدعون لتسكن الرجفة،
[١] الزلزلة: ١- ٤.
[٢] علل الشرائع: ٢/ ٥٥٦ ح ٨ و عنه البحار: ٤١/ ٢٥٤ ح ١٤ و عن تأويل الآيات الظاهرة:
٢/ ٨٣٦ ح ٤.
و أخرجه المؤلّف في تفسير البرهان أيضا: ٤/ ٤٩٣ ح ١ و ٦ عنهما.
[٣] الحسن بن محمد بن جمهور العمّي أبو محمد البصري: ثقة في نفسه، ينسب إلى بني العمّ من تميم، له كتاب. «رجال النجاشي».
[٤] هو أبو أيّوب، سليمان بن داود بن بشر المنقري البصري الشاذكوني، كان ثقة، مات سنة: ٢٣٤ «رجال النجاشي، سير الأعلام».
[٥] ليس في البحار، و في المصدر: يعني أنا واضع كتاب الواحدة، و هو كتاب محمد بن جمهور العمّي.
[٦] في البحار: جرى.
[٧] من المصدر.