مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٢ - التاسع و العشرون و أربعمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خاطب رسول اللّه
عليّا الأمير عليهم فمن تأمّر عليه لعنته، و من خالفه عذّبته، و من أطاعه قرّبته.
يا محمد، إنّي قد جعلت عليّا إمام المسلمين، فمن تقدّم عليه أخزيته، و من عصاه استجفيته، فإنّي [جعلت] [١] عليّا سيّد الوصيّين، و قائد الغرّ المحجّلين، و حجّتي على خلقي أجمعين [٢].
التاسع و العشرون و أربعمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خاطب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بلغة علي- (عليه السلام)-
٦٢٦- ابن شهرآشوب: عن ابن جرير الطبري [٣] بإسناده، عن أبي مخنف، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد سئل بأيّ لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج؟
فقال: خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب فالهمني ان قلت: يا ربّ، خاطبتني أم عليّ؟
فقال: يا أحمد، أنا شيء لا كالأشياء، لا اقاس بالناس، و لا اوصف بالشبهات، خلقتك من نوري، و خلقت عليّا من نورك، فاطلعت على سرائر
[١] من المصدر.
[٢] مائة منقبة: ٤٩- ٥٠ ح ٢٤، و عنه اليقين في إمرة أمير المؤمنين: ٥٧، و المؤلّف في غاية المرام:
١٧ ح ١١ و ص ٤٥ ح ٥٠ و ص ١٦٦ ح ٥٢ و ص ٦٢٠ ح ١٨.
و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٨ ح ١٦، و ج ٣٨/ ١٢١ ح ١٦٩ عن اليقين.
و أخرجه في البحار أيضا: ٣٧/ ٣٣٨ ضمن ح ٨٢، و الجواهر السنيّة: ٢٣٢، و تأويل الآيات: ١/ ١٨٦ ح ٣٤ عن كنز الكراجكي بإسناده عن ابن شاذان.
[٣] هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبري الآملي، ولد سنة: ٢٢٤، و مات سنة:
٣١٠. «سير أعلام النبلاء».