مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - الحادي عشر و ثلاثمائة أنّه
الحادي عشر و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام)- أعلم من موسى و الخضر- (عليهما السلام)- و هو خبر الطائر
٤٥٤- السيّد وليّ بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري [١] في كتابه المعمول في تفضيل عليّ- (عليه السلام)- على اولي العزم: قال: ذكر في كتاب الأربعين [٢]: عن عمّار بن خالد [٣]، عن إسحاق الأرزق [٤]، عن عبد الملك بن [أبي] [٥] سليمان، قال: وجد في ذخيرة حواري عيسى- (عليه السلام)- في رقّ مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوراة، و ذلك لمّا تشاجر موسى و الخضر- (عليهما السلام)- في قصّة السفينة و الغلام و الجدار، و رجع موسى إلى قومه فسأله أخوه هارون عمّا استعمله من الخضر، و شاهده من عجائب البحر.
فقال موسى- (عليه السلام)-: بينا أنا و الخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا
[١] هو السيّد الفاضل وليّ اللّه بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري كان من معاصري والد الشيخ البهائي- (قدس سره)- و له مصنّفات منها «كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و منها منهاج أو منهج الحقّ و اليقين في تفضيل أمير المؤمنين على سائر الأنبياء و المرسلين» و أظنّه هو نفس الكتاب المنقول عنه هذا الحديث، و لم نعثر عليه.
[٢] هو للسيّد الحسين بن دحية بن خليفة الكلبي بإسناده عن عمّار بن خالد ... كما في البحار: لكنّه يقول: من رياض الجنان أخذه من أربعين ...
[٣] عمّار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمّار أبو الفضل، و يقال أبو إسماعيل، مات سنة:
٢٦٠. «تهذيب التهذيب».
[٤] إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزوميّ أبو محمد الواسطي المعروف بالأرزق، روى عن عبد الملك بن أبي سليمان و غيره، و روى عنه عمّار بن خالد الواسطي، مات سنة ١٩٥. «تهذيب الكمال».
[٥] عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة أبو محمد أو أبو سليمان؛ و قيل: أبو عبد اللّه العرزمي، مات سنة: ١٤٥. «تهذيب التهذيب».