مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨ - التاسع و الثلاثون و مائتان تعليمه
و لرسوله ولي بما أخذناه عليك من العهد و الميثاق و البيعة) [١] في جميع المواطن.
فقال لي: بلى و اللّه، فقلت له: ستعلم أنّك من الكاذبين، و رقوت المنبر و دعوت [٢] بدعوات و سألت اللّه أن يريه ما قلت له، و مسحت بيدي على عينيه، و قلت له و كشف عنه غطاؤه و نظر إلى سارية و سائر [٣] الجيش و جيش الجبل و ما بقي إلّا الهزيمة لجيشه و قلت: صح يا عمر إن شئت، قال: و أسمع؟ قلت له:
و تسمع و تنادي بصوتك إليهم، فصاح الصيحة التي سمعتموها [٤] يا سارية الجبل الجبل، فسمعوا صوته و لجئوا إلى الجبل، فسلموا و ظفروا و نزل ضاحكا كما رأيتموه و خاطبته و خاطبني بما قد سمعتم.
قال جابر: فآمنّا و صدّقنا و شكّ آخرون إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و رآه عمر و نادى [بأعلى] [٥] صوته فكان أكثر (العوام المتمرّدين و ابن الخطّاب جعلوا هذا الحديث له منقبة و اللّه ما كان إلّا) [٦] مثلبا [٧] [٨].
التاسع و الثلاثون و مائتان تعليمه- (عليه السلام)- الخيّاط القرآن في الوقت الواحد
٣٦١- الراوندي: قال: روي عن رميلة [٩] أنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ برجل يخيط
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فدعوته.
[٣] في المصدر: و سارية.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: سمعوها.
[٥] من المصدر.
[٦] ما أثبتناه من المصدر، و ما في الأصل مصحّف.
[٧] في المصدر: منّا.
[٨] الهداية الكبرى: ٣٤- ٣٥.
[٩] كان من أصحاب علي- (عليه السلام)-. «رجال الشيخ».