مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - الثاني و الأربعمائة رفع جبرئيل له
يمينك، و ميكائيل عن يسارك، و عزرائيل أمامك، و إسرافيل وراءك، و نصرة [١] اللّه فوقك، و دعائي خلفك [٢].
٥٧١- ابن شهرآشوب أيضا: عن محمّد بن عمرو بإسناده عن جابر ابن عبد اللّه، أنّه قال: [قال] [٣] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما عصاني قوم من المشركين إلّا رميتهم بسهم اللّه.
قيل: و ما سهم اللّه، يا رسول اللّه؟
قال: عليّ بن أبي طالب، ما بعثته في سريّة، و لا أبرزته لمبارزة إلّا رأيت جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و ملك الموت أمامه، و سحابة تظلّه، حتى يعطيه اللّه خير النصر و الظفر [٤].
الثاني و الأربعمائة رفع جبرئيل له- (عليه السلام)- يوم احد
٥٧٢- ابن شهرآشوب: عن ابن فيّاض في شرح الأخبار، روى محمّد ابن الجنيد بإسناده عن سعيد بن المسيّب، قال: أصاب عليّا- (عليه السلام)- يوم احد ستّة عشر ضربة، و هو بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يذبّ عنه، [في] [٥] كلّ ضربة (منها) [٦] يسقط إلى الأرض، و إذا سقط رفعه جبرئيل- (عليه السلام)-.
و عن خصائص العلويّة: قيس بن سعد، عن أبيه، قال علي- (عليه السلام)-:
أصابتني يوم احد ستّ عشر ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهنّ،
[١] في المصدر: و نصر.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٣٩ و عنه البحار: ٢١/ ١٨ ح ١٢.
[٣] من المصدر.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٣٩ و عنه البحار: ٣٩/ ١٠١ ذ ح ١٠.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر و البحار.