مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٤ - السابع و الأربعون و أربعمائة أنّ اللّه سبحانه أمر رسول اللّه
عن جدّه، قال: قال عليّ- (عليه السلام)-: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربّي عزّ و جلّ، فقال لي: يا محمد.
قلت: لبّيك و سعديك (يا ربّي) [١].
قال: [قد] [٢] بلوت خلقي فأيّهم [وجدت] [٣] أطوع لك؟
قال: قلت: يا ربّي عليّا.
قال: صدقت يا محمد، فهل اتّخذت لنفسك خليفة يؤدّي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟
قال: قلت: [يا ربّ] [٤] اختر لي فإنّ خيرتك خيرتي.
قال: قد اخترت لك عليّا، فاتّخذه لنفسك خليفة و وصيّا، و نحلته علمي و حلمي، و هو أمير المؤمنين حقّا، لم ينلها أحد قبله، و ليست لأحد بعده.
يا محمد، عليّ راية الهدى، و إمام من أطاعني، (و هو) [٥] نور أوليائي، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك يا محمد.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: قلت: ربّي فقد بشّرته، فقال عليّ- (عليه السلام)-: أنا عبد اللّه و في قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي و لم يظلمني شيئا فإن تمّم [٦] لي وعدي فاللّه مولاي.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: [قلت:] [٧] اللهمّ اجل قلبه، و اجعل ربيعه الإيمان بك [٨].
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: يتمّ.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر و البحار: به.