مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٧ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
قال: و خرج علينا عليّ- (عليه السلام)- و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام)- (و قد هبط) [١] باترجّة من الجنّة، فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدفعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عليّ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين، مكتوب على قسم:
لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و على القسم الآخر: هدية [٢] من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- [٣].
٥٨٦- قال الشريف: حدّثنا موسى بن عبد اللّه الحسني [٤]، عن وهب ابن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، (عن) [٥] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (أنّه) [٦] قال: هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر (على) [٧] أن أذكره [ذلك] [٨] للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان ذلك يختلج في صدري ليلا و نهارا حتى دخلت يوما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.، فقال: يا عليّ.
فقلت: لبّيك يا رسول اللّه.
فقال: هل لك في التزويج؟
فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فظننت أنّه يريد أن يزوّجني ببعض نساء قريش و قلبي خائف من فوت فاطمة، ففارقته على هذا فو اللّه ما شعرت
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: مكتوب.
[٣] دلائل الإمامة: ١٢- ١٣.
و يأتي ذيله في معجزة: ٤٥٦.
[٤] في المصدر: الجشمي، و لم نعثر على ترجمة له.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.