مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٦ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ [١] [و همّوا] [٢] بظاهر القول لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، إنّا قد آمنّا و سلّمنا للّه و للرسول فيما أمرنا به من طاعة عليّ، وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا- من قتل محمّد ليلة العقبة، و إخراج ضعفاء الشيعة من المدينة بغضا لعليّ، و تفيضا [٣] عليه- وَ ما نَقَمُوا- (منهم) [٤] إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ (و رسوله) [٥] مِنْ فَضْلِهِ- بسيف عليّ في حروب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و فتوحه- فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ [٦].
فلمّا تلاها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قالوا: قد تبنا [٧] يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بألسنتهم دون قلوبهم، فلمّا اجتمعوا (عند عمر و أبو بكر معهم) [٨]، [أيضا] [٩] فقالوا: إنّا لا نسرّ في أمر عليّ و أهل بيته و أتباعه شيئا إلّا أظهره اللّه على محمّد، فتلاه علينا و قد خطبنا محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال في كلمته: أيّها الناس لم تكن نبوّة الأنبياء [إلّا] [١٠] نسخت بعد نبيّها [١١] ملكا و جبروتا فليت لنا [١٢] في هذا الملك نصيب إذا لم يكن لنا في الآخرة ملك، و لا نحن من شيعة عليّ، و إنّما
[١] التوبة: ٧٤.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: بغضا، و هو تصحيف.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] التوبة: ٧٤.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: تبيّنا.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: بعدها.
[١٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و ما قبلنا، و هو تصحيف.