مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٦ - الخامس عشر و ثلاثمائة علمه
فأتيا عليّا- (عليه السلام)- فقالا له: أ تأذن [١] لنا في العمرة؟ فقال: و اللّه إنّكما تريدان العمرة، و ما تريدان نكثا و لا فراقا لامّتكما و عليكما بذلك أشدّ ما أخذ اللّه على النبيّين من ميثاق؟ قالا: نعم.
قال: انطلقا فقد أذنت لكما، قال: فمشيا ساعة، ثمّ قال: ردّوهما فأخذ عليهما مثل ذلك.
ثمّ قال: انطلقا فإنّي قد أذنت لكما، فانطلقا حتى أتيا الباب، فقال:
ردّوهما الثالثة.
ثمّ قال: و اللّه إنّكما تريدان العمرة و ما تريدان نكث بيعتكما و لا فراق أمّتكما و عليكما بذلك أشدّ ما أخذ اللّه على النبيّين من ميثاق، و اللّه عليكما [لذلك] [٢] راع كفيل، قال: اللهمّ نعم.
قال: اللهمّ اشهد، اذهبا و انطلقا، و اللّه لا أراكما إلّا في فئة تقاتلني [٣].
الخامس عشر و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- أنّ الخوارج يقتلون قبل الخروج من النهروان
٤٥٩- محمد بن يعقوب: عن علي [٤] بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان جميعا، عن محمد بن علي، عن نصر بن مزاحم [٥] عن عمر بن سعد [٦]،، عن جراح بن
[١] في المصدر: ائذن.
[٢] من المصدر.
[٣] الخصائص للسيّد الرضي: ٦١- ٦٢.
راجع شرح النهج لابن ابي الحديد: ١/ ٢٣٢- ٢٣٥، و اعيان الشيعة: ١/ ٤٤٨، و غزوات امير المؤمنين:
٥٤، و اعلام الورى: ١٧٣، و شروح النهج.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: الحسين.
[٥] نصر بن مزاحم المنقري العطّار أبو المفضّل، كوفي مستقيم الطريقة، صالح الأمر، .. كتبه حسان، منها: كتاب
الجمل، و كتاب صفّين، و كتاب النهروان، و كتاب الغارات، و مات سنة: ٢١٢. «رجال النجاشي».
[٦] عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي، قال في ميزان الاعتدال: شيعي بغيض، قال أبو حاتم:
متروك الحديث لتشيّعه، كذا في كتاب صفّين، و في الأصل: عمرو، و هو تصحيف.