مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٦ - الثاني و الأربعون و أربعمائة الملك الّذي أخبر رسول اللّه
قلت: قد تقدّم من ذلك في الرابع من أوّل الكتاب في حديث أبي بصير، عن الصادق- (عليه السلام)- و حديث بريدة الأسلمي، عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- [١].
الحادي و الأربعون و أربعمائة الملك الّذي سلّم عليه بالوصيّة
٦٤٥- ابن شهرآشوب: من كتاب العترة: انّ ملكا نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فسلّم عليه بالنبوّة، و على يد عليّ فسلّم عليه بالوصيّة، و على يد الحسن و الحسين فسلّم عليهما بالخلافة، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: انا لا اقعد ارضا عصي عليها الله فكيف اقعد على يد عصت اللّه؟!
الثاني و الأربعون و أربعمائة الملك الّذي أخبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بأنّ امّته تختلف على وصيّه عليّ- (عليه السلام)-
٦٤٦- الطبرسي في الاحتجاج: في حديث أبيّ بن كعب حين أنكر على القوم الذين قدّموا أبا بكر على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: فقام [إليه] [٢] عبد الرحمن بن عوف، و أبو عبيدة بن الجرّاح، و معاذ بن جبل، فقالوا: يا ابيّ أصابك خبل؟ أم بك جنّة؟
فقال: بل الخبل فيكم، [و اللّه] [٣] كنت عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [يوما] [٤] فألفيته يكلّم رجلا أسمع كلامه و لا أرى وجهه [٥]، فقال فيما يخاطبه:
ما أنصحه لك و لامّتك! و أعلمه بسنّتك!
[١] أمالي الشيخ الطوسي: ١/ ٣٦٢ و عنه البحار: ١٨/ ٤٠٨ ح ١١٤، و ج ٤٠/ ٣٣ ح ٦٥.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: شخصه.