مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٥ - التاسع و التسعون و ثلاثمائة الملائكة الّذين قاتلوا يوم بدر كانوا على صورة أمير المؤمنين
فرس أبلق، عليه ثياب بيض، يقود العبّاس و عقيلا، فدفعهما إلى عليّ [١].
٥٦٦- المفيد في العيون و المحاسن: و قد جاء في الآثار [٢] من طرق [شتّى] [٣] بأسانيد مختلفة، عن زيد بن وهب، قال: سمعت عليّا- (عليه السلام)- (يقول) [٤]- و قد ذكر حديث بدر- قتلنا [٥] من المشركين سبعين، و أسّرنا سبعين، و كان الذي أسّر العبّاس (بن عبد المطّلب) [٦] رجل قصير من الأنصار، فأدركته فألقى العبّاس عليّ عمامته لئلّا يأخذها الأنصاري، و أحبّ أن أكون [أنا] [٧] الذي أسّرته، و جاء (به الأنصاري) [٨] إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال [الأنصاري] [٩]: يا رسول اللّه، قد جئت بعمّك العبّاس أسيرا.
فقال العبّاس: كذبت، ما أسّرني إلّا ابن أخي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فقال له الأنصاري: يا هذا انا اسرتك.
فقال: و الله يا محمد ما اسرني الا ابن أخي علي بن ابي طالب- (عليه السلام)- و لكأنّي بجحلته [١٠] في النقع تبيّن لي.
فقال [له] [١١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: صدق عمّي ذاك ملك كريم.
[١] مناقب آل أبي طالب: ج ٢/ ٢٤٠ و عنه البحار: ١٩/ ٢٨٥ ح ٢٧.
[٢] في المصدر و البحار: الأثر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: فقال: قتلنا.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر.
[١٠] الجحلة: موضع انحسار الشعر عن جانبي الرأس.
[١١] من المصدر.