مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦١ - الثامن و الستّون و أربعمائة مثله
الأشجار و الأحجار نقش محمد و عليّ [١].
الثامن و الستّون و أربعمائة مثله
٦٨١- عن محمد بن مسلم: قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه المعلّى بن خنيس [٢] باكيا، فقال: و ما يبكيك؟
قال: بالباب قوم يزعمون أنّ ليس لكم عليهم [٣] فضل، و أنّكم و هم شيء واحد، فسكت، ثمّ دعا بطبق من تمر فأخذ منه تمرة، فشقّها نصفين، و أكل التمر، و غرس النوى في الأرض، فنبتت فحمل بسرا فأخذ منها واحدة، فشقّها [نصفين] [٤]، و أكل، فأخرج منها رقّا و دفعه إلى المعلّى (بن خنيس) [٥]، و قال له:
اقرأ فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي المرتضى، و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و عدّهم واحدا وحدا إلى الحسن [ابن علي] [٦] (العسكري) [٧] و ابنه (أولياء اللّه) [٨] [٩].
[١] ذكر الحديث في لسان الميزان: ٤/ ٤٩٠ رقم ١٥٥٨، و فيه: كليب أبو وائل: روى قريش بن أنس عن كليب هذا.
[٢] معلّى بن خنيس أبو عبد اللّه مولى الصادق- (عليه السلام)- كوفيّ بزّاز، و عدّه الشيخ في السفراء الممدوحين، و كان من قوام أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و إنّما قتله داود بن علي بسببه و هو جليل القدر و من خالصي شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و وثّقه ابن خالويه. «معجم الرجال».
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: علينا.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
تأويل الآيات: ٢/ ٦٢٤ ح ٢٥، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١١٨ ح ١٤٦، و البحار: ٤٧/ ١٠٢ ح ١٢٥ ..