مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١١ - الخامس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
واحدة كان أجمل (بي) [١] أن أصبر على واحدة بعدها اخرى.
قال لها عمرو: فاخبريني عافاك اللّه، ما الذي قال لك؟
قالت: يا عبد اللّه، إنّه قال لي ما أكره، و بعد فإنّه قبيح أن يعلم الرجل بما في النساء من العيوب.
فقال لها: و اللّه ما تعرفيني و لا أعرفك، لعلّك لا تريني و لا أراك بعد يومي هذا.
قال عمرو: فلمّا رأتني قد ألححت عليها، قالت: أمّا قوله لي: يا سلفع، فو اللّه ما كذب عليّ إنّي لا أحيض من حيث تحيض النساء.
و أمّا قوله: يا مهيع، فإنّي و اللّه صاحبة النساء، و ما أنا بصاحبة الرجال.
و أمّا قوله: يا قردع، فإنّي المخرّبة بيت زوجي و ما ابقى عليه.
(فقال لها:) [٢] ويحك ما (أعلمه) [٣] بهذا؟ أ تراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما، أخبرك بما فيك؟ و هذا علم (عظيم) [٤] كثير [٥].
فقلت له: بئسما قلت [له] [٦] يا عبد اللّه، ليس هو بساحر و لا بكاهن [٧] و لا مخدوم و لكنّه من أهل بيت النبوّة، و هو وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و وارثه، و هو يخبر الناس بما ألقى إليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (و علّمه) [٨] و لكنّه حجّة اللّه على [هذا] [٩] الخلق بعد نبيّنا- (صلى اللّه عليه و آله)-.
[١] في المصدر و البحار: من أن.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
[٣] في المصدر و البحار: ما علمه.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في البحار: كبير.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: و لا كاهن.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر و البحار.