مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٧ - السبعون و ثلاثمائة علمه
فقال له (عمر) [١]: [يا أبا الحسن، أما إنّي أعلم] [٢] إنّك لا تحلف إلّا على حقّ، [فو اللّه] [٣] لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا] [٤].
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: (ثمّ) [٥] إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلّا عداوة.
(قال:) [٦] فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال له: يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني [٧] ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني [٨].
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى [٩] من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ابنته، ثمّ ولّى و هو يقول:
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ [١٠] [فكان هذا من دلائله] [١١]. [١٢]
السبعون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بالكتاب الذي عند أمّ سلمة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
[١] ليس في الارشاد.
[٢] من المصدرين.
[٣] من الارشاد.
[٤] من الارشاد.
[٥] ليس في الارشاد.
[٦] ليس في الارشاد.
[٧] في الارشاد: قد أحلوني.
[٨] في الارشاد: قد أحلوني.
[٩] في الارشاد: أ رايت ان لو احللتك انا فهل لك من تحليل من قد مضى.
[١٠] يونس: ٥٤.
[١١] من الارشاد.
[١٢] إرشاد القلوب للديلمي: ٢٨٥- ٢٨٦ و الهداية الكبرى: ٣٢.
و اورده المؤلّف أيضا في حلية الابرار: ٢/ ٦٠١ عن الهداية.
و قد تقدّم في معجزة: ٢٧٥ عن البرسي.