مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٥ - التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره
قال: إذا خرجت جيفتكما عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من قبريكما الذين لم ترقدا [١] فيهما نهارا [و لا ليلا] [٢] لئلّا يشكّ [أحد فيكما إذ نبشتما و لو دفنتما بين المسلمين لشكّ] [٣] شاكّ، و ارتاب مرتاب، و صلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة فتورق تلك الدوحات بكما، و تفرّع و تخضرّ فيكون علامة [٤] لمن أحبّكما و رضي بفعالكما، ليميّز اللّه الخبيث من الطيّب، و لكأنّي [٥] أنظر إليكما و الناس يسألون (ربّهم) [٦] العافية ممّا قد بليتما به.
قال: فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن؟
قال: عصابة [قد] [٧] فرّقت بين السيوف و أغمادها، و ارتضاهم اللّه لنصرة دينه، فما تأخذهم في اللّه لومة لائم، و لكأنّي أنظر إليكما و قد اخرجتما من قبريكما غضّين طريّين حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما.
ثمّ يؤتى بالنار التي [اضرمت] [٨] لإبراهيم- (عليه السلام)- و يحيى و جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق و مؤمن، ثمّ يؤمر بالنار و هي النار التي أضرمتموها على باب داري [٩] لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و ابنيّ الحسن و الحسين، و ابنتيّ زينب و أمّ كلثوم حتى تحرقا بها، و يرسل (اللّه) [١٠] عليكم
[١] كذا في الارشاد، و في الاصل و الهداية: تدفنا.
[٢] من الارشاد.
[٣] من المصدرين.
[٤] في المصدرين: فتنة.
[٥] في المصدرين: و كأنّي.
[٦] ليس في الارشاد.
[٧] من المصدرين.
[٨] من المصدرين.
[٩] كذا في المصدرين، و في الاصل: بابي.
[١٠] ليس في المصدرين.