مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
إسحاق [بن إبراهيم] [١]، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنّا وقوفا على [رأس] [٢] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالكوفة و هو يعطي العطاء في المسجد إذ جاءت امرأة، فقالت: يا أمير المؤمنين، أعطيت العطاء جميع الأحياء ما خلا هذا الحيّ من مراد لم تعطهم شيئا.
فقال: اسكتي يا جريّة، يا بذيّة، يا سلفع، يا سلقلق، يا من لا تحيض كما تحيض النساء.
قال: فولّت فخرجت من المسجد، فتبعها عمرو بن [حريث، فقال لها:
أيّتها المرأة، قد قال عليّ فيك ما قال، أ يصدق عليك؟
فقالت: و اللّه ما كذب، و إنّ كلّما رماني به لفيّ، و ما اطّلع عليّ أحد إلّا اللّه الذي خلقني، و امّي التي ولدتني.
فرجع عمرو بن حريث، فقال: يا أمير المؤمنين، تبعت المرأة فسألتها عمّا رميتها به في بدنها، فأقرّت بذلك كلّه، فمن أين علمت ذلك؟
فقال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- علّمني ألف باب من الحلال و الحرام، يفتح كلّ باب ألف باب حتى علمت المنايا و الوصايا و فصل الخطاب، و حتى علمت المذكّرات من النساء، و المؤنّثين من الرجال [٣].
السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
٥١٥- ابن شهرآشوب: عن الحارث بن الأعور و أبي أيّوب
[١] من المصدر.
[٢] من البحار.
[٣] الاختصاص: ٣٠٤ و عنه البحار: ٨/ ٧٢٢ (طبع الحجر)، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٤٠ ح ١٢ و في غاية المرام: ٥٢٠ ح ٢٨ ذيله.
و أخرجه في البحار: ٤٠/ ١٤١ ح ٤٢ عن البصائر: ٣٥٧ ح ١٤.