مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٨ - الرابع و الثلاثمائة إنزاله البئر العميقة، و تخفيف الثقيل عليه
و جبلا من ياقوت، و جبلا من جوهر، و جبلا من نور ربّ العزّة كذلك و جبلا من زمرّد، و جبلا من زبرجد كذلك و جبلا من مسك، و جبلا من عنبر كذلك.
و إنّ عدد خدمك في الجنّة أكثر من عدد قطر المطر و النبات و (عدد) [١] شعور الحيوانات، بك يتمّ اللّه الخيرات، و يمحو عن محبّيك السيئات، و بك يميّز اللّه المؤمنين من الكافرين، و المخلصين من المنافقين، و أولاد الرشد من أولاد الغيّ [٢].
الرابع و الثلاثمائة إنزاله البئر العميقة، و تخفيف الثقيل عليه- (عليه السلام)-، و غير ذلك من المعجزات
٤٣٩- تفسير العسكري- (عليه السلام)-: قال: [ثمّ] [٣] قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أيّكم وقى بنفسه نفس رجل مؤمن البارحة؟
فقال عليّ- (عليه السلام)-: أنا (هو) [٤] يا رسول اللّه، وقيت بنفسي نفس ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري [٥].
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حدّث بالقصّة إخوانك المؤمنين و لا تكشف عن أسماء المنافقين المكائدين لنا فقد كفاك اللّه شرّهم و أخّرهم للتوبة لعلّهم يتذكّرون أو تخشى [٦].
[١] ليس في المصدر.
[٢] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ١٠٤- ١٠٨ ح ٥٦ و عنه البحار: ٤٢/ ٢٥ ضمن ح ٧، و قطعة منه في البحار: ٨/ ١٧٩ ح ١٣٦.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] هو ثابت بن القيس بن شمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة الخزرجي، شهد احدا، و قتل يوم اليمامة. «سير أعلام النبلاء».
[٦] في المصدر: عن اسم المنافق المكايد لنا، فقد كفا كما شرّه و أخّره للتوبة لعلّه يتذكّر أو يخشى.