مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٨ - الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره
أو مقيما، أما إنّك إن [١] رأيته راكبا [٢] بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، متنكبا قوسه، معلّقا كنانته بقربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صوافّ [فتعطيه كتابي هذا] [٣]؟
قال: اللهمّ نعم.
قال: فنشدتك باللّه، هل قالت لك: إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ [منه] [٤] شيئا فإنّ فيه السحر؟
قال: اللهمّ نعم.
قال: فمبلّغ أنت عنّي؟
فقال: اللهمّ نعم، فإنّي قد أتيتك و ما في الأرض خلق أبغض إليّ منك، و أنا الساعة ما في الأرض (خلق) [٥] أحبّ إليّ منك، فمر لي بما شئت.
قال: ارجع إليها بكتابي [٦] هذا، و قل لها: ما أطعت اللّه و لا رسوله حيث أمرك اللّه بلزوم بيتك، فخرجت تردّدين في العساكر [٧]، و قل لهما: ما أنصفتما اللّه و لا رسوله [٨] حيث خلّفتم حلائلكم في بيوتكم و أخرجتم حليلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: فجاء بكتابه (فطرحه) [٩] إليها و أبلغها مقالته، ثمّ رجع إليه فاصيب بصفّين.
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] في البحار: ظاعنا رأيته راكبا على ...
[٣] من المصدر ..
[٤] من المصدر ..
[٥] ليس في البحار.
[٦] في المصدر: كتابي.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: بالعسكر.
[٨] كذا في البحار، و في المصدر و الأصل الضمائر كلّها بصيغة الجمع.
[٩] في المصدر و البحار: حتّى طرحه.