مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢ - الثمانون و مائتان أنّه
في ليلة الإحرام مناديا باكيا، فأمر الحسين- (عليه السلام)- يطلبه، فلمّا أتاه وجد شابّا (قد) [١] يبس نصف بدنه، فأحضره و سأله [عليّ- (عليه السلام)-] [٢] عن حاله، فقال:
كنت رجلا ذا بطر، و كان أبي ينصحني، فكان يوما في نصحه إذ ضربته، فدعا عليّ بهذا الموضع، و أنشأ شعرا، فلمّا تمّ كلامه يبس نصفي، فندمت [٣] و تبت و طيّبت قلبه، فركب على بعير ليأتي [بي إلى] [٤] هاهنا و يدعو لي، فلمّا انتصف البادية نفر [٥] البعير من طيران طائر، و مات والدي، فصلّى علي- (عليه السلام)- أربعا ثمّ قال (له) [٦]: قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت [٧] [٨].
الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- ردّ بصر عمياء
٤٠٦- ثاقب المناقب و الراوندي في الخرائج: عن عبد الواحد بن زيد [٩]، قال: كنت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام، فبينا [أنا] [١٠] في الطواف إذ رأيت جاريتين عند الركن اليماني، تقول إحداهما للاخرى: لا و حقّ المنتجب للوصيّة، و الحاكم
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهديت.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شرد.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في الأصل، و في المصدر: سمعت.
[٨] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٨٦ و عنه البحار: ٤١/ ٢٠٩.
[٩] هو عبد الواحد بن زيد، أبو عبيد البصري، توفّي سنة: ١٥٠ أو ١٧٧.
«سير أعلام النبلاء».
[١٠] من الخرائج.