مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٥ - الرابع و السبعون و ثلاثمائة طاعة الباب له
قال ابن دأب: [و أهل] [١] دارينا قرية من قرى أهل الشام، أو أهل [٢] الجزيرة أهلها أحسب [٣] قوم [٤].
الرابع و السبعون و ثلاثمائة طاعة الباب له- (عليه السلام)-
٥٣٥- الشيخ المفيد في الاختصاص: روي أنّ [٥] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)- (أنّه) [٦] كان قاعدا في المسجد و عنده جماعة [من أصحابه] [٧]، فقالوا له: حدّثنا يا أمير المؤمنين.
فقال لهم: ويحكم إنّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلّا العالمون.
قالوا: لا بدّ من أن تحدّثنا.
قال: قوموا بنا، فدخل الدار، فقال: أنا الذي علوت فقهرت، أنا الذي احيي و اميت، أنا الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن، فغضبوا و قالوا: كفر! فقاموا.
فقال عليّ- (صلوات الله عليه)- [للباب] [٨]: يا باب، امسك [٩] عليهم، فاستمسك عليهم الباب، فقال: أ لم أقل لكم: إنّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله الّا العالمون؟ تعالوا افسّر لكم.
أمّا قولي: أنا الذي علوت فقهرت، فأنا الذي علوتكم بهذا السيف
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و أهل.
[٣] في البحار: احسن.
[٤] الاختصاص: ١٥٤ و عنه البحار:/ ١٠٩- ١١٠ ح ١١٧.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: عن.
[٦] ليس في البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر و البحار: استمسك.