مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - السابع و السبعون و ثلاثمائة أنّ خطيبا يسبّه
المفضّل بن عمر، [قال قلت] [١] لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: [كيف كانت ولادة فاطمة- (عليها السلام)-؟
قال:] [٢] أنّها استنطقت عند ولادتها- (عليها السلام)-، فنطقت (فاطمة) [٣] بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ أباها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أنّ بعلها سيّد الأوصياء، و أنّ ولديها سيّدا [٤] الأسباط [٥].
السابع و السبعون و ثلاثمائة أنّ خطيبا يسبّه- (عليه السلام)- قتله ثور
٥٣٨- السيّد الرضيّ في المناقب الفاخرة: أخبرنا المبارك بن سرور قراءة عليه، قلت: أخبركم القاضي أبو عبد اللّه، عن أبيه- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا
[١] من المصدر و الامالي.
[٢] من المصدر و العوالم.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الاصل: انّ ابي .... و أنّ بعلي .... و أن ولديّ.
[٥] دلائل الإمامة: ٨ و ٩، أمالي الصدوق: ٤٧٦.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣ عن الامالي و عن مصباح الانوار، و في ج: ١٦/ ٨١ عن العدد القويّة:
٢٢٢ ح ١٥ و عنهم العوالم: ١١/ ١٨ ح ١ و ص ١١٢ ح ١.
و أورده الراوندي في الخرائج: ٢/ ٥٢٥ ح ١ و عنه الإيقاظ من الهجعة: ١٤٨ ح ٤٧ و ص ١٤٩ ح ٤٨ و عن أمالي الصدوق.
و أورده في روضة الواعظين: ١٤٤، و مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٠، و في الثاقب في المناقب:
٢٨٦ ح ٢، و في مقصد الراغب: ١٠٧ (مخطوط)، و في البحار: ٦/ ٢٤٦ ح ٧٩ و إثبات الهداة:
٢/ ٤٣١ ح ٥ قطعة، و غاية المرام: ١٧٧ ح ٥٣ كلّهم عن أمالي الصدوق.
و أورده توفيق أبو العلم في أهل البيت: ١١٥، عنه إحقاق الحقّ: ١٩/ ٤، و الصفوري الشافعي في نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٧ نحوه، و القندوزي في الينابيع: ١٩٨، و الدهلوي في تجهيز الجيوش: ٩٩ «مخطوط» عن رسالة مدح الخلفاء الراشدين، و عنهم في إحقاق الحقّ: ١٠/ ١٢.