مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥ - الحادي و الثلاثون و مائتان تسامع رسول اللّه
الجزء الثاني
[تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين ع]
الحادي و الثلاثون و مائتان تسامع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كلام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من بعد، و كذا عليّ- (عليه السلام)-
٣٥٢- المفيد في الاختصاص: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عمرو بن سعيد الثقفي [١]، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن يحيى بن المساور [٢]، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لمّا صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الغار طلبه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و خشى أن يغتاله المشركون، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على حراء، و عليّ- (عليه السلام)- على ثبير [٣]، فبصر به النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: مالك يا عليّ؟ فقال: بأبي أنت و امّي خشيت أن يغتالك المشركون فطلبتك.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ناولني يدك يا عليّ، فرجف [٤] الجبل حتى تخطّى برجله إلى الجبل الآخر، ثمّ رجع الجبل إلى قراره [٥].
[١] هو عمرو بن سعيد بن هلال: الثقفي الكوفي، من أصحاب الباقر و الصادق- (عليهما السلام)-.
«رجال النجاشي و البرقي».
و هو ليس عمرو بن سعيد المدائني الذي هو من أصحاب الرضا- (عليه السلام)- و إن ادّعى الاتحاد بعض العلماء كالشهيد و العلّامة. «معجم الرجال».
[٢] يحيى بن المساور أبو زكريّا التميمي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقين- (عليهما السلام)-، و لقد أدرك من الأئمّة- (عليهم السلام)- أربعة من الباقر إلى الرضا- (عليهم السلام)-.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: بتيم. و ثبير (بفتح الثاء المثلّثة): جبل بمكّة.
[٤] رجف: تحرّك، و في البحار: فزحف، أي مشى قدما.
[٥] الاختصاص: ٣٢٤ عنه و عن البصائر: ٤٠٧ ح ٩ في البحار: ١٩/ ٧٠ ح ٢١.
و أخرجه في حلية الأبرار: ١/ ١٦١ ح ٦ (ط جديد).