مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٦ - التاسع و الخمسون و أربعمائة أنّه
السابعة منها، فرأيته هناك كما رأيته في السماء [١].
التاسع و الخمسون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- ولي أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت
٦٧٢- البرسي: قال: روى صاحب كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عبّاس قال: رأيت عليّا يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ فجئت فأعلمت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
فقال: [إنّ] [٢] عليّا علم الهدى و الهدى طريقه.
قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيّام، فلمّا كان في اليوم الرابع أمرنا أن ننطلق [٣] في طلبه.
قال ابن عبّاس: فذهبت إلى [٤] الدرب الذي رأيته فيه و إذا ببياض درعه في ضوء الشمس.
قال: فأتيت فأعلمت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بقدومه، فقام إليه فلاقاه و اعتنقه، و حلّ عنه الدرع بيده، و جعل يتفقّد جسده.
فقال [له] [٥] عمر: كأنّك يا رسول اللّه تتوهّم انّه كان في الحرب!
فقال له النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا (عمر) [٦] بن الخطّاب، و اللّه لقد ولي [عليّ] [٧]
[١] مشارق أنوار اليقين: ٢١٧، عنه المؤلّف في حلية الأبرار: ٢/ ١٥- ١٦ ح ٣.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: نمضي.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: في.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.