مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢١ - الخامس و ثلاثمائة معرفته
ثمّ ينادي مناد: أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيقوم قوم مقتصدون [١]، فيقال لهم: تمنّوا على اللّه تعالى ما شئتم، فيتمنّون فيفعل بكلّ واحد منهم ما تمنّى، ثمّ يضعّف له مائة ألف ضعف.
ثمّ ينادي مناد: أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيقوم قوم ظالمون لأنفسهم، معتدون عليها، و يقال: أين المبغضون لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيؤتى بهم جمّ غفير، و عدد [عظيم] [٢] كثير فيقال:
[أ لا] [٣] نجعل كلّ ألف من هؤلاء فداء لواحد من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ليدخلوا الجنّة. فينجّي اللّه عزّ و جلّ محبّيك و يجعل أعداءك [٤] فداءهم.
ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: هذا الأفضل الأكرم، محبّه محبّ اللّه، و محبّ رسوله، و مبغضه مبغض اللّه، و مبغض رسوله، هم خيار خلق اللّه من أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- [٥].
الخامس و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام)- منطق الحمامتين
٤٤٠- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: عن عمّار بن ياسر- (رضي الله عنه)- قال: كنت أنا و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بمسجد الجامع بالكوفة و لم يكن سوانا، و إذا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: صدّقيه صدّقيه، فالتفتّ يمينا و شمالا فلم أر
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فيقومون قوم فيقصدون.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أعدائهم.
[٥] التفسير المنسوب للإمام العسكري- (عليه السلام)-: ١٠٨ ح ٥٧ و عنه البحار: ٧/ ٢١٠ ح ١٠٤ قطعة و ج ٤٢/ ٢٧ ضمن ح ٧ و البرهان: ١/ ٥٨ ح ٢ و حلية الأبرار: ١/ ٢٧٢.