مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٣ - الثالث و الأربعون و ثلاثمائة أنّه
ابن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو مع أصحابه فسلّم عليه، ثمّ قال: أنا و اللّه احبّك [١] و أتولّاك- و ساق الحديث إلى آخره- إلّا أنّ فيه: و أتوالاك [٢].
الثاني و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه في أنّه يحبّه- (عليه السلام)-
٤٩٨- محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن آدم أبي الحسين، عن إسماعيل بن أبي حمزة، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه إنّي لاحبّك، فقال له: كذبت، فقال له الرجل: سبحان اللّه كأنّك تعرف ما في نفسي.
قال: فغضب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (و كان يخرج منه الحديث العظيم عند الغضب، قال) [٣]: فرفع يده إلى السماء، و قال: و كيف لا يكون ذلك و هو ربّنا تبارك و تعالى، خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثمّ عرض علينا المحبّ من المبغض، فو اللّه ما رأيتك فيمن أحبّنا، (فأين كنت) [٤]؟ [٥]
الثالث و الأربعون و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام)- يعرف شيعته، و كذاباقي الأئمّة- (عليهم السلام)-
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و اللّه إنّي احبّك.
[٢] الكافي: ١/ ٤٣٨ ح ١، بصائر الدرجات: ٨٦ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ١١٩ ح ٥ و ج ٦١/ ١٣٨ ح ١٥.
[٣] ما بين القوسين ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] بصائر الدرجات: ٨٧ ح ٣ و ص ٨٩ ح ٨ و عنه البحار: ٢٦/ ١١٨ ح ٤، و ج ٦١/ ١٣١ ح ١، و ج ٦٨/ ٢٠٥.