مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١ - الثالث و الأربعون و مائتان أنّه
الثاني و الأربعون و مائتان الأوجاع مطيعة له- (عليه السلام)-
٣٦٤- الراوندي: روي عن سعد بن (أبي خالد) [١] الباهلي أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اشتكى و كان محموما، فدخلنا عليه مع عليّ- (عليه السلام)-، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ألّمت بي أمّ ملدم [٢]، فحسر علي يده اليمنى، و حسر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده اليمنى، فوضعها عليّ على صدر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: يا أمّ ملدم اخرجي فإنّه عبد اللّه و رسوله.
قال: فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- استوى جالسا، ثمّ طرح عنه الإزار، و قال: يا عليّ [إنّ] [٣] اللّه فضّلك [بخصال] [٤]، و ممّا فضّلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك، فليس من شيء تزجره إلّا انزجر بإذن اللّه [٥].
الثالث و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- كان معه جبرائيل و ميكائيل- (عليهما السلام)- حين تعرّض له إبليس، و أنّه- (عليه السلام)- قتل يغوث
٣٦٥- الراوندي: قال: روي عن مقرن [٦] قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ- (عليه السلام)- قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه [٧]
[١] ليس في المصدر، و في البحار: خالد.
[٢] هي كنية الحمّى.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٥٦٨ ح ٢٣ و عنه البحار: ٤١/ ٢٠٢ ح ١٦.
[٦] هو مشترك بين خمسة أشخاص كلّ يروي عن الصادق- (عليه السلام)- راجع معجم الرجال للسيّد الخوئي: ١٨/ ٣٢٣.
[٧] في المصدر: و يلحقني.