مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٨ - التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
كذبت، و اللّه ما مات، و لا يموت حتى يدخل من هذا الباب، يحمل راية ضلالة، فرأيت خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى نزل بخيله و أدخلها من باب الفيل [١].
٤٦٧- ابن شهرآشوب: قال: استفاض بين [٢] أهل العلم، عن الأعمش و ابن محبوب، عن الثمالي و السبيعي كلّهم عن سويد بن غفلة، و قد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في أخبار الحسن انّه قيل لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ خالد بن عرفطة قد مات.
فقال- (عليه السلام)-: إنّه لم يمت، و لا يموت حتى يقود جيش ضلالة، صاحب لوائه حبيب بن جماز، فقام رجل من تحت المنبر، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه إنّي لك شيعة، و إنّي لك لمحبّ، و أنا حبيب بن جماز.
قال: إيّاك [٣] أن تحملها، و لتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب، و أومأ بيده إلى باب الفيل.
فلمّا كان من أمر الحسين- (عليه السلام)- ما كان [و توجّه عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى قتاله] [٤] كان خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب بن جماز صاحب رايته، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل [٥].
[١] خصائص الأئمّة: ٥٢، جامع الرواة: ٢/ ٤٥٥، تنقيح المقال: ٣/ ٧٠، رجال الطوسي: ٦٦، اسد الغابة: ٢/ ٨٧، الإصابة: ١/ ٤٠٩، الاستيعاب: ١/ ٤١٣، إعلام الورى: ١٧٥ و قال فيه: و هذا الخبر مستفيض في أهل العلم بالآثار من أهل الكوفة.
[٢] في المصدر و البحار: و مستفيض في.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أراك.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٧٠، عنه البحار: ٤١/ ٣٠٧ ح ٣٩.