مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٧ - التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
٤٦٦- السيّد الرضي في الخصائص: قال: حدّث أبو نعيم الفضل بن دكين [١]، قال: حدّثنا محمد بن سليمان الأصبهاني [٢]، قال: حدّثني يونس، عن أمّ حكيم بنت عمرو [٣] و قالت: خرجت و أنا أشتهي أن أسمع كلام علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدنوت منه و في الناس رقّة، و هو يخطب على المنبر، حتى سمعت كلامه.
فقال رجل: يا أمير المؤمنين استغفر لخالد بن عرفطة، فإنّه قد مات بأرض تيماء [٤]، فلم يردّ عليه.
فقال الثانية فلم يردّ عليه.
ثمّ قال الثالثة [فالتفت إليه] [٥]، فقال: أيّها الناعي خالد بن عرفطة
و انظر إرشاد المفيد: ١٧٣، و إعلام الورى: ١٧٧، و شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٨٦ و ١/ ٢٠٨، و العوالم: ١٦/ ١٦٦، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٣٩ ح ١١٨، و تيسير المطالب: ٣٧، و الملاحم و الفتن لابن طاوس: ١١٣ ب ٢٣، و دلائل الصدق: ٢/ ٣٤٣، و كشف اليقين:
٢٧، و إحقاق الحقّ: ٨/ ١٦٩، و الهداية الكبرى: ١٦١، و الثاقب في المناقب: ٢٦٧، و إرشاد الديلمي: ٢/ ٢٥٥، و خرائج الراوندي: ٢/ ٧٤٥، و نهج الحقّ: ٢٤٣، و الإيضاح لابن شاذان: ٣٤ و غيرها.
[١] هو الفضل بن عمرو بن حمّاد بن زهير بن درهم الطلحي القرشي، مات سنة: ٢١٨.
«سير الأعلام».
[٢] محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن الأصفهاني أبو علي الكوفي، مات سنة: ١٨١.
«تهذيب التهذيب».
[٣] أمّ حكيم بنت عمرو بن سفيان الخوليّة ... كانت من أصحاب علي- (عليه السلام)-.
«جامع الرواة».
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: تباك، و هو مصحّف، و تيماء: بليد في أطراف الشام، بين الشام و وادي القرى على طريق الحاجّ.
[٥] من المصدر.