مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٧ - الثالث و الخمسون و ثلاثمائة معرفته
ولي عصمتي و من أبويّ، فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأخبره بما قالت [له] [١] المرأة، و قال له: فيما يقول: ما تعرفك [٢] بالكهانة.
قال له- (عليه السلام)-: [يا عمرو] [٣] ويلك أنّها ليست بالكهانة [شيء] [٤] منّي (و لكن اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام فلمّا ركّب الأرواح في أبدانها) [٥] كتب بين أعينهم: مؤمن أو كافر، و ما هم به مبتلون، و ما هم عليه من شيء أعمالهم و حسنه في قدر اذن الفأرة، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيّه، فقال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ [٦]، فكان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هو المتوسّم، ثمّ أنا من بعده و الأئمة من بعدي من ذرّيّتي هم المتوسّمون، فلمّا تأمّلتها عرفت ما [هي] [٧] عليها بسيماها.
و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان الخزّاز، عن إبراهيم بن أيّوب، عن عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مسجد الكوفة إذ جاءت امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها- و ذكر الحديث بعينه- [٨].
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في البحار، و في الأصل: فيما تقول: و ما، و في المصدر: فيما تقول ما نعرفك.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في البحار، و في الأصل: و لكن خلق اللّه الأرواح في أبدانها، كتب بين ....
[٦] الحجّ: ٧٥.
[٧] من البحار.
[٨] بصائر الدرجات: ٣٥٤ ح ٢، الاختصاص: ٣٠٢، و عنهما البحار: ٤١/ ٢٩٠ ح ١٤ و عن البصائر: ٣٥٦ ح ٧ بسند آخر عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، و في البحار: ٦١/ ١٣٦ ح ١٣ عن البصائر الثانية بسند آخر عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و في البحار: ٢٤/ ١٢٦ ح ٦ عن