مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٣ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
و الشرف في الدنيا] [١] و الآخرة له و لأهل بيته خاصّة، و جعلنا (اللّه من) [٢] أتباعه، و أتباع [أهل] [٣] بيته.
فقال النضر بن الحارث [الفهري] [٤]: إذا كان غدا اجتمعوا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى أقبل أنا و أتقاضاه [٥] ما وعدنا به في بدء الإسلام، و انظر ما يقول ثمّ نحتجّ، [٦]، فلمّا أصبحوا فعلوا ذلك، فأقبل النظر بن الحارث فسلّم [على] [٧] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه اذا كنت [أنت] [٨]. سيّد ولد آدم، و أخوك سيّد العرب، و ابنتك فاطمة سيّدة نساء العالمين، و ابناك الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، و [عمّك] [٩]، حمزة سيّد الشهداء، و ابن عمّك ذو الجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، (و عمّك) [١٠] جلدة بين عينيك، و صنو أبيك و شيبة له السدانة، فما لسائر [قومك من] [١١] قريش و [سائر] [١٢] العرب فقد أعلمتنا في بدء الإسلام إنّا [إذا] [١٣] كنّا آمنّا [بما] [١٤] تقول [كان] [١٥] لنا مالك و علينا ما عليك.
فأطرق رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- طويلا، ثمّ رفع رأسه، فقال: أما أنا و اللّه [ما] [١٦] فعلت بهم هذا، بل اللّه فعل بهم هذا، فما ذنبي، فولّى النضر بن الحارث و هو يقول: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و ما في الأصل «انقضاه» سهو.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: تنحنح.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] ليس في نسخة «خ».
[١١] من المصدر.
[١٢] من المصدر.
[١٣] من المصدر.
[١٤] من المصدر.
[١٥] من المصدر.
[١٦] من المصدر.