مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - السابع و ثلاثمائة علمه
قرنا قرنا [قرنا قرنا،] [١] كلّا موتا كلّا موتا، [كلّا موتا] [٢]، كلّا دفنا (كلّا دفنا) [٣]، كلّا فيها موتا، [كلّا فناء، كلّا فيها] [٤] موتا؛ نقلا نقلا دفنا دفنا.
يا ابن الدنيا مهلا مهلا، زن ما يأتي وزنا وزنا، لو لا جهلي ما إن كانت، عندي الدنيا إلّا سجنا، خيرا خيرا، شرّا شرّا، شيئا شيئا، حزنا حزنا [٥]، ما ذا من ذا، كم ذا أم ذا، هذا أسنى، (ترجو تنجو، تخشى تردى،) [٦] عجّل قبل الموت الوزنا، ما من يوم يمضي عنّا، إلّا أوهن منّا ركنا؛ إنّ المولى قد أنذرنا، إنّا نحشر عزلا [٧] بهما.
قال: ثمّ انقطع صوت الناقوس، فسمع الديرانيّ ذلك و أسلم و قال: إنّي وجدت في الكتاب أنّ في آخر الأنبياء من يفسّر ما يقول الناقوس.
و روى هذا الحديث ابن بابويه في أماليه: بإسناده المتّصل إلى الحارث الأعور [٨].
٤٤٤- و رواه السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: بإسناد متّصل إلى سعد بن ظريف، عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و في آخر روايته:
[١] من البحار.
[٢] من البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حسنا حسنا.
[٦] في الأصل: نخشى نردى، بالنون.
[٧] في البحار: عزلا. و في الحديث «يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة عزلا» العزّل: جمع الأعزل و هو الأقلف، كما في النهاية: ٣/ ١٥٩.
[٨] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٥٦ و عنه البحار: ٤٠/ ١٧٢ ضمن ح ٥٤، و في ج ١٤/ ٣٣٤ ح ١ عن أمالي الصدوق- (رحمه الله)-: ١٨٧ ح ٣ و عن معاني الأخبار: ٢٣، و في ج ٤١/ ٣١٢ ح ٣٩ عن المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٦٨ مختصرا.
و أورد نحوه مرسلا الخطيب التبريزي في الكافي في العروض و القوافي: ١٣٩- ١٤٠.