مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
آخر السحر أحسست بمسّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (معنا) [١]، فذهبت لأنهض، فقال (لي) [٢]: مكانك (يا عليّ) [٣] آتيك [٤] في فراشك رحمك اللّه، فدخل- (صلى اللّه عليه و آله)- معنا [٥] في الدثار، ثمّ أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة- (عليها السلام)- ثمّ استيقظت، و بكى و بكت فاطمة و بكيت لبكائهما، [فقال لي:
ما يبكيك؟] [٦]
فقلت: [فداك] [٧] أبي و امّي يا رسول اللّه [بكيت و بكت فاطمة فبكيت لبكائهما] [٨] (خبّراني) [٩].
قال: (نعم) [١٠] أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- فبشّرني [١١] بفرخين يكونان لك. ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها، ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و أبوه عليّ و أنا امّه؟
قال: يا بنيّة طلب [١٢] الملك، أما إنّهم سيظهر عليهم سيفا لا يغمد إلّا على يدي المهديّ من ولدك.
يا عليّ من أحبّك و أحبّ ذرّيّتك فقد أحبّني، و من أحبّني أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذرّيّتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله (اللّه) [١٣] النار. [١٤]
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: آتك.
[٥] في المصدر: فأدخل رجليه.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] كذا في المصدر، و في الأصل: فبشّر.
[١٢] في المصدر: لطلبهم.
[١٣] لفظ الجلالة ليس في المصدر.
[١٤] دلائل الإمامة: ٢٠ ..