مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥١ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
٥٩٥- و عنه: قال: و حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور، قال:
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي، قال: حدّثنا أبو الحسن الأسدي، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، قال: حدّثني أبي، عن عليّ بن عبد اللّه [١]، (عن أبي عبد اللّه) [٢] جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)-، قال: لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ- (عليهما السلام)- نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و نزل معهم سبعون ألف ملك.
قال: فقدمت بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- دلدل و عليها شملة.
(قال:) [٣] فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفر [٤]، و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يسوّي عليها ثيابها، فكبّر جبرئيل، و كبّر إسرافيل، و كبّر ميكائيل، فكبّرت الملائكة، و جرت السنّة بالتكبير في الزفاف (إلى يوم القيامة) [٥] [٦].
- و أورد صدره أيضا في المحتضر: ١٣٧، و المناقب لابن المغازلي: ٣٤٣ ح ٣٩٥، و ترجمة عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق: ١/ ٢٥٥ ح ٢٩٩.
[١] الظاهر، بل الأقوى أنّه علي بن عبد اللّه بن غالب.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] ليس في المصدر.
[٤] هي بالثاء المثلّثة ثمّ الفاء ثمّ الراء، جمعه أثفار: سير من الجلد في مؤخّر السرج. يقال ثفّر الحمار:
ساقه من ورائه عمل له ثفرا أو شدّه به.
كذا في المصدر، و في الأصل: الثغرة، و هو أيضا بهذا المعنى.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] دلائل الإمامة: ٢٥.