مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٤ - الخامس و التسعون و ثلاثمائة الرجل الذي عميت عيناه لسبّه أمير المؤمنين و فاطمة
على يدي أمر لأذكره لك، فإنّه نصرة لمذهبك.
[ثمّ] [١] قال لي: إنّه كان [لي] [٢] رفيق يتعلّم معي [٣]، و كان في محلّة باب البصرة رجل يروي الأحاديث، و الناس يسمعون منه، يقال له: أبو عبد اللّه المحدّث، و كنت و رفيقي نذهب إليه برهة من الزمان، و نكتب عنه الأحاديث، و كلّما أملى حديثا في فضائل أهل البيت- (عليهم السلام)- طعن فيه و في روايته، حتى كان يوما من الأيّام فأملى في فضائل البتول الزهراء [و عليّ] [٤]- (صلوات الله عليهما)-.
ثمّ قال: و ما تنفع هذه الفضائل عليّا [٥] و فاطمة، فإنّ عليّا يقتل المسلمين، و طعن في فاطمة، و قال فيها كلمات منكرة.
قال جعفر: فقلت لرفيقي: لا ينبغي لنا أن نأخذ من هذا [٦] الرجل، فإنّه رجل لا دين له و لا ديانة، فإنّه لا يزال يطول لسانه في عليّ و فاطمة، و هذا ليس بمذهب المسلمين.
قال رفيقي: إنّك لصادق، فمن حقّنا أن نذهب إلى غيره، [فإنّه رجل ضالّ، فعزمنا أن نذهب إلى غيره] [٧] و لا نعود إليه، فرأيت من الليلة كأنّي أمشي إلى المسجد الجامع، فالتفتّ فرأيت أبا عبد اللّه المحدّث، و رأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- راكبا حمارا مصريّا [٨]، يمشي إلى [المسجد] [٩] الجامع، فقلت [في نفسي] [١٠]:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: منّي.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: لنا هذه فضائل عليّ.
[٦] في المصدر: أن نأتي هذا.
[٧] من المصدر.
[٨] في نسخة «خ»: معريا.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.