مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٢ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبّي [١]، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي، قال: حدّثنا شعيب بن واقد، عن الليث [٢]، عن جعفر بن محمد- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن جدّه، عن جابر، قال: لمّا أراد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يزوّج فاطمة عليّا- (عليه السلام)- قال له: اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد، فإنّي خارج في أثرك، و مزوّجك بحضرة الناس، و ذاكر من فضلك ما تقرّ به عينك.
قال عليّ: فخرجت من عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أنا لا أعقل [٣] فرحا و سرورا، فاستقبلني أبو بكر و عمر، قالا: ما وراءك، يا أبا الحسن؟
فقلت: يزوّجني [رسول اللّه] [٤] فاطمة، و أخبرني أنّ اللّه (قد) [٥] زوّجنيها، و هذا رسول اللّه خارج في أثري ليذكر بحضرة الناس، ففرحا و سرّا، فدخلا معي المسجد.
(قال عليّ:) [٦] فو اللّه ما توسّطناه حتى لحق بنا رسول اللّه، و إنّ وجهه ليتهلّل فرحا و سرورا، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)- أين بلال؟
فأجاب [٧]: لبّيك و سعديك (يا رسول اللّه) [٨]،
ثمّ قال: أين المقداد؟
فأجاب: لبّيك يا رسول اللّه.
[١] أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبّي أبو الحسن نزيل بغداد، روى عنه التلعكبري، و له منه إجازة لجميع ما رواه محمد بن زكريّا الغلابي.
[٢] الظاهر أنّه الليث البختري.
[٣] في المصدر: ممتلئ.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: فقال.
[٨] ليس في المصدر.