مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٩ - العشرون و ثلاثمائة إخباره
العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ معاوية لم يمت لمن أخبره بموته
٤٦٨- ابن شهرآشوب: عن النضر بن شميل [١]، عن عوف [٢]، عن مروان الأصغر [٣]، قال: قدم راكب من الشام و علي- (عليه السلام)- بالكوفة فنعى معاوية، فادخل على علي- (عليه السلام)-، فقال له [علي- (عليه السلام)-] [٤]: أنت شهدت موته؟
قال نعم، و حثوت (التراب) [٥] عليه.
قال: إنّه كاذب، فقيل (له) [٦]: و ما يدريك يا أمير المؤمنين انّه كاذب؟
قال: إنّه لا يموت حتى يعمل كذا و كذا أعمالا عملها في سلطانه، فقيل (له) [٧]: و لم تقاتله و أنت تعلم هذا؟ قال للحجّة [٨].
[١] النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم التيميّ، أبو الحسن المازني البصري النحوي المروي، ولد سنة: ١٢٢، روى عن عوف الأعرابي، و روى عنه الكثيرون، و مات سنة: ٢٠٣.
«سير الأعلام».
[٢] عوف بن جميلة الأعرابي البصري، ولد سنة: ٥٨، و مات سنة: ١٤٦، و كان شيعيّا- (رحمه الله)- روى عنه ابن شميل، و هو من التابعين. وثّقه علماء أهل السنّة. «سير الأعلام».
[٣] هو مروان بن أبي الجنوب بن مروان الأكبر بن أبي حفصة، أبو السمط، كان يمدح المتوكّل العبّاسي، و يتقرّب إليه بهجاء آل أبي طالب- (سلام الله عليهم)- فتمكّن من المتوكّل و قرب منه و كسب معه مالا كثيرا، ثمّ طرده المنتصر في خلافته لهجائه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فعلى المتوكّل و مروان الأصغر لعائن اللّه و رسوله و أوليائه. «الأغاني».
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٥٩، عنه البحار: ٤١/ ٣٠٤ ح ٣٧ و عن الخرائج: ١/ ١٩٨ ح ٣٧ باختلاف يسير.