مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٢ - الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره
اللّه عزّ و جلّ و عصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين، و إلّا فقد كذبتما و افتريتما بادّعائكما أنّكما أخواي في الدين.
و أمّا مفارقتكما الناس منذ قبض اللّه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- فإن كنتما فارقتماهم بحقّ فقد نقضتما ذلك الحقّ بفراقكما إيّاي [أخيرا] [١] و إن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما، مع أنّ صفقتكما [٢] بمفارقتكما الناس [لم تكن] [٣] إلّا لطمع الدنيا، زعمتما و ذلك قولكما: «فقطعت رجاءنا» لا تعيبان بحمد اللّه [عليّ] [٤] من ديني شيئا.
و أمّا الذي صرفني عن صلتكما، فالذي صرفكما عن الحقّ، و حملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون بلجامه، و هو اللّه ربّي لا اشرك به شيئا، فلا تقولا: [هو] [٥] أقلّ نفعا، و أضعف دفعا، فتستحقّا اسم الشرك مع النفاق.
و أمّا قولكما: إنّي أشجع فرسان العرب، و هربكما من لعني و دعائي، فإنّ لكلّ موقف عملا إذا اختلفت الأسنّة، و ماجت لبود الخيل و ملأ [٦] سحرا كما أجوافكما، فثمّ يكفيني اللّه بكمال القلب.
و أمّا إذا أبيتما بأنّي أدعو اللّه فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة (كما) [٧] زعمتما؛ [ثمّ قال:] [٨] اللهمّ اقعص الزبير بشرّ قتلة، و اسفك
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صفتكما.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من البحار.
[٥] من البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: استخلفت ... ما جبت ... و مار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] من البحار.