حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
المغراء، عن محمّد بن المثنّى، عن داود بن راشد [١]، عن حمران بن أعين، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام) لنا: و لسوف [٢] يرجع جاركم الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه من الكبر. [٣]
١٥- و عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت حمران بن أعين و أبا الخطاب يحدّثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب [٤] ما أحدث أنّهما سمعا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: أول من تنشقّ الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) و أنّ الرجعة ليست بعامّة و هي خاصة لا يرجع الّا من محض الايمان محضا و محض الشرك محضا. [٥]
١٦- و عنه، عن أيّوب بن نوح، و الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن سعيد، عن داود بن راشد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين بن عليّ عليه
[١] داود بن راشد الكوفي الأبزاري، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ٧/ ١٠٠-.
[٢] في البحار: إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين (عليه السلام).
[٣] مختصر البصائر: ٢٢ و عنه البحار ج ٥٣/ ٤٤ ذيل ح ١٤ و البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ١١ و الرجعة للأسترآبادي: ٣٦ ح ٤.
[٤] هو أبو الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو إسماعيل المعروف بابن أبي زينب البرّاد- كان يبيع البرد- من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و كان مستقيم الطريقة، ثمّ انحرف و تحوّل غاليا، فأحدث القول بالوهيّة أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنّه رسول منه، لكنّه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختصّ بروايته في حال الانحراف- ذيل البحار ج ٥٣/ ٣٩ راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ من ص ٢٤٣ رقم ٩٩٨٧ الى ص ٢٦٠-.
[٥] مختصر البصائر: ٢٤ و عنه البحار ج ٥٣/ ٣٩ ح ١، و البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ١٢ و الرجعة للأسترآبادي: ٥٣ ح ٢٦.