حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
يقتلهم و لا يبقى منهم مخبر، ثمّ يبعث اللّه عزّ و جلّ فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون.
ثم كرة أخرى مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى يكون خليفة في الأرض و يكون الأئمّة (عليهم السلام) عمّاله، و حتّى يبعثه اللّه علانية، و يكون عبادته علانية في الأرض كما عبد اللّه سرا في الأرض.
ثمّ قال: إي و اللّه و أضعاف ذلك ثمّ عقد بيده اضعافا يعطي اللّه نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق اللّه الدنيا إلى يوم يفنيها و حتى ينجز له وعده في كتابه كما قال: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [١]. [٢].
١٣- و عنه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عمر [٣] بن عبد العزيز، عن رجل، عن جميل بن درّاج، عن المعلّى بن خنيس، و زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعناه يقول: إنّ أوّل من يكرّ في الرجعة الحسين بن عليّ و يمكث في الأرض اربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه من كبره. [٤]
١٤- و عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمّد بن عبد الجبّار، و أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبي
[١] التوبة: ٣٣، الصفّ: ٩.
[٢] مختصر البصائر: ٢٩ و عنه البحار ج ٥٣/ ٧٤ ح ٧٥.
[٣] هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن أبي بشّار (يسار) المعروف بزحل، وقع في اسناد عدّة من الرّوايات، قال النجاشي في ترجمته: عربي، بصري، مخلط، له كتاب- معجم رجال الحديث ج ١٣/ ٤١-.
[٤] مختصر البصائر: ١٨ و عنه البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ١٠، و البحار ج ٥٣/ ٦٣ ح ٥٤ و الرجعة للأسترآبادي: ٣٦ ح ٥.