حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٤ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
بشير [١] عن علي بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه و آله) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنا واردكم على الحوض و أنت يا عليّ السّاقي، و الحسن الزائد، و الحسين الآمر، و عليّ بن الحسين الفارض، و محمد بن علي الناشر، و جعفر بن محمد السائق، و موسى ابن جعفر محصي المحبين و المبغضين، و قامع المنافقين، و عليّ بن موسى مزيّن المؤمنين، و محمّد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، و عليّ بن محمد خطيب شيعته و مزوّجهم الحور العين، و الحسن بن عليّ سراج أهل الجنة يستضيئون به، و المهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن اللّه إلّا لمن يشاء و يرضى. [٢]
قال مؤلّف هذا الكتاب: هذه الرّوايات من طرق العامّة و هي أكثر ممّا ذكرنا اقتصرت على هذا القدر لأنّه يطول الكتاب بالزّيادة على ذلك و هو يورث الملل و الضجر و فيما ذكرته كفاية.
فإن قلت فيما ذكرته من الرّوايات تكرار في بعضها فما الحاجة إلى ذكرها مرّة ثانية؟
قلت: ما ذكرته و إن كان فيه تكرار لكن النقلة و المصنّفين مختلفون، و بعضهم يزيد في روايته، و بعضهم يحكم بصحة ما رواه و يحسّنه و يجعله عاليا، و هو من مقبول الحديث و مرجّحاته كما هو مذكور في الاصول، فالتكرار في القليل من هذه الرّوايات لهذه النكت الّتي ذكرتها، و اللّه سبحانه و تعالى
[١] لم أظفر على ترجمة له، و لعلّ الصواب سعيد بن بن قيس و هو الذي كان من اصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان سيّد قبيلة همدان فكفاه فضلا قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في مدح همدان عامّة: يقودهم حامي الحقيقة ماجد سعيد بن قيس و الكريم يحامي- تنقيح المقال ج ٢/ ٢٩ رقم ٤٨٦٠.
[٢] مقتل الحسين، للخوارزمي ج ١/ ٩٤ و عنه الطرائف: ١٧٣ ح ٢٧١ و رواه الحمّوئي في فرائد السمطين ج ٢/ ٣٢١ ح ٥٧٢ باسناده الى الخوارزمي و أورده ابن شهرآشوب في المناقب ج ١/ ٢٥١ عن الحارث، و أخرجه ابن شاذان في مائة منقبة: ٢٣ ح ٥.