حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧ - الباب الاول في ميلاده
الباب الاول في ميلاده (عليه السلام)
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الامام أمر ملكا فأخذ شربة [١] من ماء تحت العرش فيسقيها أباه [٢] فمن ذلك يخلق الإمام فيمكث [٣] أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثمّ يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث [٤] اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه:
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٥] فاذا مضى الإمام الذي كان قبله [٦] رفع لهذا منار [٧] من نور ينظر فيه [٨] إلى أعمال
[١] في البحار: أمر ملكا ان يأخذ شربة.
[٢] في البحار في ص ٣٦: إيّاها و في ص ٣٩: إيّاه.
قال المجلسي في ص ٣٦ بعد ذكر الحديث عن تفسير القمي: قوله «إيّاها» أي أمّ الامام، و في بعض النسخ:
«إيّاه» و في بعضها: «أباه» بالباء الموحّدة و مفادهما واحد.
[٣] في البحار: و يمكث.
[٤] في البحار: بعث.
[٥] سورة الأنعام: ١١٥.
[٦] في البحار: من قبله.
[٧] في البحار: منارا.
[٨] في البحار: ينظر به.