حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - الباب الاول في ذكر أمّ القائم
المسيح أو وصيّه؟ قال: ممّن زوّجك المسيح و وصيّه، قالت من ابنك أبي محمّد؟ قال: فهل تعرفينه؟ قالت: و هل خلوت ليلة من زيارته إيّاي منذ الليلة الّتي أسلمت فيها على يد سيدة النساء امّه.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): يا كافور ادع لي اختي حكيمة، فلمّا دخلت عليه قال (عليه السلام) لها: ها هيه فاعتنقتها طويلا و سرت بها كثيرا فقال مولانا:
يا بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أخرجيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السّنن فإنّها زوجة أبي محمّد (عليه السلام) و أمّ القائم [١].
و روى هذا الحديث أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة» قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن يحيى الذهبي الشيباني، قال:
وردت كربلاء سنة ست و ثمانين و مائتين وزرت قبر غريب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ساق الحديث الى آخره. [٢]
[١] كمال الدين: ٤١٧ ح ١ و أخرجه في البحار ج ٥١/ ١٠ ح ١٣ عن الكمال و في ص ٦ ح ١٢ عن غيبة الطوسي: ١٢٤ و قطعة منه في اثبات الهداة ج ٣/ ٦٣ ح ١٧ عن الكمال و الغيبة، و رواه في روضة الواعظين:
٢٥٢ كما في الكمال و في المناقب لابن شهر اشوب ج ٤/ ٤٤٠ مختصرا.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٦٢.